اسباب الصداع النصفي الايسر

اسباب الصداع النصفي الايسر الثمانية | الأعراض ونصائح هامة

اسباب الصداع النصفي الايسر عديدة، وإن كنت ممن يعانون منه فانت حتمًا قلق تتساءل ما إذا كان الأمر خطيرًا؛ لذا يجدر بنا الإشارة لحقيقة أنه بالرغم من أن الصداع شائع جدًا -خاصةً لدى النساء- ويحدث في 12 لـ 18% من سكان العالم، إلا أن أكثر من 90% منه يكون من أنواع الدرجة الأولى؛ مما يعني أنها غير مهددة للحياة وأن ما يسببهم ليس مرض أو إصابة بالمخ، بينما نجد أنواع الصداع من الدرجة الثانية والتي تنتج من مشاكل في المخ، الأوعية الدموية، الأعصاب وتراكيب الوجة قد تكون مهددة للحياة كالنزيف في المخ مثلًا.

 

لكن قبل أن أتطرق إلى اسباب الصداع النصفي الايسر دعونا نشير إلى اهم أعراضه كي لا تختلط وأعراض أخري، وهي كالآتي :

  • عادة ما يكون ألم هجومي في جانب واحد من الرأس مع الوقت قد ينتشر ليشمل كلا الجانبين.
  • معظم الصداع النصفي نابض؛ أي أنه يسبب الخفقان أو شعور بالنبض وراء العين.
  • إحمرار وألم في العينين وضعف في الساقين والذراعين.
  • يزداد الألم سوءًا مع النشاط البدني كالحركة وممارسة الرياضة.
  • عادة ما يكون متبوعاً بحساسية ناحية الضوء، وعدم إحتمال الصوت والضجيج أو حتى الرائحة.
  • كما أنه من الشائع أن يكون مصحوباً بقئ وغثيان.
  • الإرتباك وفقدان التوازن والتركيز وقد تصل لفقدان الوعي والإغماء.
  • يستمر في الغالب لساعتين وقد يدوم لثلاث ايام في حالة النوبات الطويلة إذا ترك دون علاج.
  • في ثلث الأشخاص تقريباً تحدث “الأورة” وهي اضطرابات عابرة مثل ظهور الهالة أو الأمواج، وقد تكون بصرية أو حسية أو حركية أو لغوية والتي تعد بمثابة مؤشر لقرب حدوث الصداع.

 

والآن لنتعرف سويًا على اسباب الصداع النصفي الايسر :

من الخاطئ الإقرار بوجود مسببات بعينها للصداع فليس هناك شيئًا كهذا؛ ذلك أن الصداع النصفي ليس مفهومًا تمامًا حتى الآن إنما هي نظريات كثيرة جدًا لها قدر كبير من القيمة العلمية يمكن سردها كالآتي :

 

أولاً: أسباب وراثية :

يُعتقد أن العامل الوراثي من أهم اسباب الصداع النصفي الايسر ؛ إذ وجد أنه يحدث في ثلثي الحالات بشكل عائلي، كما لوحظ أنه لدى نصف المصابين خلل جيني في نفس الكروموسوم رقم 19، غير أنه هناك إشارات عديدة على وجود إضطرابات جينية أخرى قد تسبب الصداع النصفي.

 

ثانياً: أسباب بيئية :

يمكن أن يحدث الصداع النصفي نتيجة محفزات بيئية؛ إذ لوحظ إرتباطها عند بعض السيدات بالتغيرات المناخية وفترات موسمية بعينها كالربيع أو الخريف، كما يُعتبر التعرض للأضواء الساطعة، وتجربة الوخز بالدبابيس والأبر، إحتساء الكحول أو المشروبات الغنية بالكافيين، والنظام الغذائي الغير صحي كالأكلات المملحة بكميات كبيرة، النوم الغير منتظم، الأصوات العالية، وحتى الروائح القوية من مسببات الصداع النصفي، وذلك بالإضافة إلى عادة التدخين.

 

ثالثاً: أسباب هرمونية :

ليس غريبًا أن تكون التغيرات الهرمونية على رأس اسباب الصداع النصفي الايسر المحتملة؛ فعلى الرغم من عدم وجود فوارق واضحة بين الإناث والذكور قبل مرحلة البلوغ إلا أن الصداع بعد مرحلة البلوغ يؤثر على النساء أكثر من مرتين إلى ثلاثة مرات من الرجال، وعادةً ما يأتي للسيدات في بداية العقد الثاني من العمر ويصل قمته في العقد الثالث أي عند سن الثلاثين وبعدها يقل تدريجيًا حتى ينتهي تمامًا في المرحلة العمرية من الأربعين للخمسين، وذلك حتمًا يرجع لكونه مرتبط بالتغيرات الهرمونية ولو بنسبة قليلة.

 

رابعاً: حساسية الأوعية الدموية :

فكما سبق وذكرت أن اسباب الصداع النصفي الايسر الرئيسية حتى الآن ليست مفهومة تمامًا؛ لكن يُعتقد أنه مزيج من تغيرات في وظيفة الدماغ وحساسية مفرطة في الأعصاب والأوعية الدموية المحيطة به، فما تشعرين به من نبضات يكون نتيجة تيحدث نتيجة سلسلة من الإنقباضات والإنبساطات في شرايين فروة الرأس سواء في الجانب الأيسر أو كلا الجانبين، مما يسمح بزيادة ضخ الدم لمنطقة معينة من الدماغ، ويؤدي هذا التدفق الغير طبيعي للدم إلى الضغط والألم الشديد.

 

خامساً: التوتر العصبي :

الصداع الناتج عن التوتر أكثر شيوعًا في النساء من الرجال، حيث يتحول الإحساس بعدم الراحة لضيق وضغط وألم يمر عبر الجبهة أو الجزء الخلفي من الرأس ويمتد في بعض الأحيان لوراء العينين أو حتى ينتشر في الرأس بأكمله، في هذا النوع من الصداع تسوء الحالة في نهاية اليوم، وقد تصبح الرؤية ضبابية، لا يزيد بممارسة النشاط البدني، يرتبط بدرجة أقل بعوارض كالقئ والغثيان وقد يتسبب في آلام الكتف والعضلات أو حتى فروة الرأس ومفصل الفك.

 

سادساً: الإصابات :

فقد تؤدي إصابات الرأس والرقبة عمومًا والصدمات التي ربما تتسبب في نزيف في المخ أو حوله أو كسور في العظام وتمزيق الأعصاب إلى الصداع بعد فترة وجيزة، وهذا النوع من الصداع إذا دخل في المرحلة المتطورة وهي الإرتجاج فغالبًا ما يرافقه التعب وخلل في الذاكرة ومشاكل التركيز والأرق والدوخة وتغيرات الشخصية.

 

سابعاً: إلتهاب الجيوب الأنفية :

هي حالة تتورم فيها بطانة الجيوب الأنفية وتصبح ملتهبة وحساسة ناحية دخان السجائر والأدخنة والاتربة ومختلف الملوثات،

وقد تسهم الحساسية الموسمية وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى في حدوث هذة الحالة وزيادة حدتها.

 

ثامناً: إلتهابات الشرايين:

يُعتقد أن مرض إلتهابات الشرايين وخاصة تلك التي توجد في فروة الرأس والرأس والرقبة من أكبر مسببات الصداع النصفي،

ويؤدي هذا النوع من الإلتهابات إلى الخفقان وضعف الرؤية وآلام الفك عند المضغ وضعف في الساقين والذراعين.

كما يمكن أن تسبب الأمراض البكتيرية والفيروسية الجهازية أيضاً الصداع.

 

وأخيرًا بعد أن انتهينا من اسباب الصداع النصفي الايسر إليكم النصائح التالية:

ليس هناك علاجات بإمكانها القضاء على الصداع بشكل قاطع؛ لكن المريض نفسه له دور في العلاج وذلك من خلال :

  • التنبؤ بالنوبة عند ظهور الخبطات الأولى البسيطة ومن ثم فتجنب المحفزات البيئية، إلتزم الهدوء، خفض الإضاءة وإنتظر قليلًا.
  • إن استمر الصداع ففي هذة الحالة تناول الأدوية المخصصة لذلك وليس المسكنات التقليدية؛ ذلك انها لا تحتوى على مادة (الأرجوت) التي تحتوي عليها المسكنات المتخصصة والتي تعمل على إبقاء الأوعية الدموية منقبضة لإيقاف حدوث النوبة، ولا تؤخذ هذة الأدوية إلا عند الحاجة.
  • في حالات الألم الهجومي المتكرر يلزم زيارة الطبيب المختص.

 

بشكل عام .. الصداع النصفي لا يُعتبر خطيرًا، لكنه يشكل ضررًا كبيرًا على جودة الحياة ويؤثر على مسارها الطبيعي..

للمزيد عن مقالات الصحة.

عن mohrron

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *