طرق لعلاج الإمساك
طرق لعلاج الإمساك

علاج الإمساك, أسباب وطرق علاج الإمساك الشديد والمزمن عند الكبار و الأطفال

يعرف الإمساك على أنه أحد الاضطرابات التي من الممكن أن يتعرض الجهاز الهضمي لها. حيث يمكن وصفه بعملية الإخراج الصعب للبراز الغير متكرر، حيث أن عملية الإخراج في معدلها الطبيعي في الأسبوع الواحد تتراوح مابين 21 حتى 23 مرة.

حتى أنه في حالة الإخراج ثلاثة مرات بالأسبوع لا تعد إمساكاً، تزداد إصابة الشخص به حينما يتقدم في العمر وخوصاً بعد الستين عاماً. أو هو أن يشعر الشخص الذي يعاني من الإمساك بصعوبة أيضا في مرور البراز كما يعاني من قلة عدد مرات التبرز .

حيث يتبرز أقل من ثلاث مرات بالأسبوع، وأيضا يمكن أن يشير الإمساك إلى وجود صلابة بالبراز أو يشعر الشخص بالإخلاء الناقص.

ويعرف أيضا بأنه الحالة التي يكون فيها البراز سميك وجاف وقاسي أو صلب، ويكون مصحوباً بألم ومضايقة حين التبرز والسبب المباشر للإصابة بالإمساك هو أنه لا يوجد نسبة كافية من الماء بالبراز، وهذا الأمر عادة يحدث حينما يكون الغذاء غير محتوي على العناصر الكافية لحفظ الماء في داخل الأمعاء مثل الألياف، حيث أن البراز يظل حتى وقت طويل بداخل المستقيم (وهو الجزء الأخير الذي يوجد بالأمعاء الغليظة) كي يسمح للأمعاء أن تقوم بإمتصاص أغلب الماء الذي يوجد بداخل البراز فينتج عن هذا براز قاسي جاف.

كيفية حدوث الإمساك؟

هناك عاملين أساسيين يسهمان بشكل أساسي في حدوث الإمساك وهم:

أن يتم إعاقة مرور البراز بسبب وجود ضعف حركة بالأمعاء أو أن الأمعاء متوقف حركتها.

السبب الثاني هو وجود نقص نسبة الماء في البراز أي يوجد جفاف، الأمر الذي يتسبب في زيادة صلابة البراز، مما ينتج عنه صعوبة في عملية تحركه بالأمعاء.

بشكل عام هناك سببين رئيسيين للإمساك، أولهما سبب عضوي وهو سبب نادر ،وثانيهما سبب وظيفي وهو الأكثر شيوعاً:

الاسباب العضوية للامساك .

ربما يكون السبب هو ضيق في الأمعاء أو بسبب المرارة أو حدوث إنسداد وضيق في القولون بسبب وجود أورام خبيثة أو حميدة، أو لسبب وجود خراج، الزائدة الدودية، أن يحدث إعتلال في المستقيم أو الشرج مما يسبب ألام عند التبرز، أو لسبب تشنج قولوني منعكس فيسبب علة عضوية.

الاسباب الوضيفية للامساك

  • الإمساك الغذائي:

ويعد هذا النوع من الإمساك هو الأكثر شيوعاً، حيث أن يصيب حوالي 5% من الأشخاص، ويكون بسبب العادات الغير صحية في الطعام، مثل الإعتماد على تناول أنواع معينة من الأطعمة، تلك الأطعمة تكون غير محتوية على ألياف مما ينتج عنه فضلات قليلة مثل اللحوم وأغلب أنواع الأرز ،وأيضا الأجبان تسبب صلابة وقساوة في البراز، أو قلة تناول السوائل من أسباب الإمساك أو التغيير في طبيعة الأطعمة.

  • أسباب عقلية أو نفسية:

وهذا السبب يكون منشأه سبب مرضي، وفي هذا النوع من الممكن أن يحدث تناوب الإمساك مع الإسهال مثل في حالات القولون العصبي.

  • الإمساك بسبب بعض التأثيرات الجانبية الناجمة عن تناول العقاقير:

حيث أن هناك العديد من أنواع العقاقير التي تتسبب في حدوث الإمساك، مثل تناول بعض مضادات الحموضة أو بعض الأدوية الخاصة بعلاج إرتفاع ضغط الدم، أو دواء أملاح الحديد، أو تناول بعض المضادات الحيوية لعلاج السعال حيث أنها تحتوي على نسبة من الكوديين.

  • سبب الضعف القولوني العضلي:

وهذا السبب يظهر في الغالب مع المرضى طريحو الفراش بخاصة ممن هم المسنون.

  • بسبب الأيض (التمثيل الغذائي):

ويكون سببه هو حالة اللاتوزان التي تصيب وظائف الجسم الطبيعية مثل الزيادة أو النقص في إفراز الغدة الدرقية بالجسم، أو الإصابة بداء السكري أو نقص مستويات البوتاسيوم في الدم، أو زيادة نسبة الكالسيوم بالدم.

  • الإمساك بسبب بعض العادات والطبائع:

وفي العادة هذا النوع يحدث نتيجة للكبت أو بسبب تثبيط الإحساس بأن هماك رغبة في التبرز أو بسبب حدوث تغيير في ظروف المعيشة أو العادات كالإقلاع عن عادة التدخين أو السفر أو لسبب نفسي أو عقلي.

  • حدوث خمول في حركة القولون:

هذا الأمر يؤدي إلى حدوث حالة من البطء في حركة الفضلات والزيادة في إمتصاص نسبة السوائل من الفضلات.

بسبب الخمول وقلة الحركة، أو بسبب حالات التوتر النفسي والقلق، أو حين إرتافع درجات حرارة الجسم كالإصابة بالحمى أو السخونة، أو بعد الإسهال، أو خلال أواخر شهور الحمل.

ما هي مضاعفات الإمساك؟

لا يعد الإمساك من الأمراض الخطيرة، ولكن في حالة إمتداد فترة الإمساك حتى وقت طويل فربما يتسبب في حدوث العديد من المضاعفات، كحدوث مضاعفات ناجمة عن إرتفاع الضغط الداخلي للبطن، هذا الأمر الذي من لممكن أن يكون سبباً في الإصابة بصداع أو البواسير أو الإصابة بالسري وهو فتق الإربي، أو الإصابة بدوالي الصفن في الخصيتين عند الرجال.

مضاعفات ناجمة عن سوء علاج الإمساك:

حيث أن إستخدام العقاقير المحرضة أو المخرشة لوقت طويل من الممكن أن تتسبب في إحداث نقص بمستوى البوتاسيوم في الدم مما ينتج عنه تلف بنهايات الأعصاب في القولون.

مضاعفات بسبب حدوث تخريش بالغشاء المخاطي للمستقيم أو الشرج من خلال البراز الصلب:

حيث يتسب في إحداث تشققات شرجية أو شروخ بالخاتم، أو الإصابة بالبواسير أو حدوث سقوط أو فقتق بالمستقيم أو الشرج.

حدوث مضاعفات نتيجة للعوامل النفسية مثل الطباع الحادة.

طرق علاج الإمساك؟

لابد من الحفاظ على حركة الأمعاء بصورتها الطبيعية، حتى وإن لم يكن الشخص لديه الرغبة في أن يتبرز حيث أنه لابد من الإستجابة لهذه الرغبة في التبرز وعدم محاولة كبحها.

لابد من الحرص على تناول الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من الألياف، لذلك نجد أغلب الأطباء دائما ما ينصحون بتناول الخضروات والفواكه بصفة مستمرة.

لابد من تناول كمية كافية من السوائل.

هناك العديد من أنواع العقاقير التي يتم إستخدامها في علاج الإمساك، ويطلقون عليها إسم الملينات وهناك من يطلقون عليها المسهلات، لابد من إستخدامها بمنتهى الحذر، وذلك لأنه من الممكن أن تؤثر على عملية إمتصاص بعض العقاقير، أن ربما يكون هناك بعض الموانع للإستخدام، حيث أن تلك الملينات تقوم بالعمل على تزويد الإنقباضات بالأمعاء بحيث تقوم بطرد البراز.

طرق الرعاية الصحية لمن هم مصابون بالإمساك:

الإلتزام بنظام السعرات الحرارية، حيث أن الأطباء ينصحون بأن يتم إعطاء نفس كميات السعرات الحرارية التي يتم إعطاؤها للأشخاص العاديين بحسب الجنس والعمر وطبيعة العمل.

لابد من تناول الدهون حيث أنها تساعد على إدرار الصفراء بجانب أنها أيضا تؤدي لتشحيم الأمعاء، وتعطي الزبد وزيوت الطبخ تعد مفيدة للأشخاص المصابين بالهزال، مع ضرورة تجنب تناول الأطعمة المقلية.

البروتينات فمن الأفضل للشخص أن يحصل على نسبة من 60 حتى 80 جم من البروتين كل يوم.

الفيتامينات فلابد أن يتم إعطاء الجسم لكمية مناسبة من الفيتامينات كفيتامين “ب” ومن الأفضل أن يتناولها الشخص المصاب بالإسهال على صورة الخميرة البيرة إذ أنها تسهم في تنظيم وظائف الأمعاء.

الكربوهيدرات وهذه لابد من تناولها بكمية كافية من خلال تناول الفواكه الكاملة حيث أنها تحتوي على نسب عالية من الألياف وتناول الخضروات، وتناول الفواكه المجففة وتناول خبز الردة.

المعادن حيث يمكن الحصول عليها من خلال تناول عصائر الفواكه أو تناول شوربة الخضار أو تناول أملاح البوتاسيوم من خلال الفم بهدف منع الإمساك.

عن admin

مسؤول النشر في موقع عرب ميديا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *