علاج الكحة الشديدة
علاج الكحة الشديدة

علاج الكحة الشديدة | الأعراض والأسباب وكيفية العلاج

إن الكحة الشديدة من المشاكل التي يعاني منها الكثيرون خاصة في أوقات البرد الشديد في الشتاء نتيجة للتعرض للهواء الشديد لذا يبحث الكثير عن علاج الكحة الشديدة.

وهناك بعض من تصبح الكحة لديهم شيء مستمر مما يتسبب في قلق شديد ووقتها يجب اللجوء للفحص الطبي للتأكد من سلامة الجهاز التنفسي.

أما عن الكحة وأسبابها وعلاج الكحة الشديدة سنتطرق لكل هذه الأفكار من خلال مقالنا.

أسباب الكحة الشديدة:

كما هو معروف أن الكحة من أحد أعراض نزلات البرد الشديدة أو حالات الالتهاب الرئوي وتكون فترة الكحة في هذه الحالة فترة قصيرة.

وفي بعض الحالات يكون السعال أو الكحة بصورة مزمنة وتكون الأسباب في ذلك الوقت ناتجة من تهيج البلعوم بعد الإصابة بنزلات البرد.

وفي بعض الحالات يكون السبب هو تناول بعض الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم، أو ارتجاع عصارة المعدة إلى المريء.

والتدخين من أحد الأسباب التي لها دور كبير في الإصابة بالكحة الشديدة المزمنة وتصبح الكحة خطيرة إذا كان سببها هو التهاب الرئة المزمن أو ما هو معروف بالسل.

والتهابات الجهاز التنفسي تنقسم لجزئيين: –

التهاب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي:

والذي ينتج من الإصابة بنزلات البرد الشديدة التي تأتي عن طريق العدوى الفيروسية أو البكتيرية.

 الجزء السفلي للجهاز التنفسي:

فتكون إصابته عن طريق الأنفلونزا الذي يعتبر ارتفاع درجة حرارة الجسم هو أهم ما يميزها.

ويعد التهاب الجزء السفلي من الجهاز التنفسي هو من أخطر الالتهابات أنه في بعض الحالات يؤدي للإصابة بالنزلات الشعبية.

وتختلف هذه النزلات من حيث درجتها فمنها الخفيفة التي يمكن علاجها بالمضادات التي تؤخذ عن طريق الفم.

ومنها النزلات الشعبية الشديدة والتي يجب ولابد رعاية صحية في مستشفى تحت إشراف طبيب متخصص في أمراض الجهاز التنفسي.

الفرق بين نزلة البرد والأنفلونزا:

لكي نتعرف على علاج الكحة الشديدة يجب التعرف أولًا على أسباب الكحة سواء كانت ناتجة من نزلة برد ويصبح في هذه الحالة علاجها بسيط وتزول بزوال البرد.

أو أن السبب في الإصابة بالكحة هو الأنفلونزا والتي يجب علاجها سريعًا كي لا تزيد شدتها ويمتد خطرها للإصابة بالنزلات الشعبية.

 البرد: –

فتبدأ أعراضه باحتقان في الحلق وآلام في العضلات والشعور بالبرد ويظهر رشح الأنف ثم تظهر الكحة.

وتستمر أعراض البرد من سبعة أيام وحتى عشرة أيام، ولكن الكحة يستمر تأثيرها أسبوع أو عشرة أيام على الحد الأقصى.

بالنسبة للأنفلونزا: –

فالآلام في العضلات وخاصة الظهر والصداع وارتفاع درجة الحرارة الشديد التي قد تصل إلى الحمى هم من أهم أعراض الإصابة بالأنفلونزا.

وأيضًا من أعراض الأنفلونزا الرعشة الشديدة والكحة بعد عدة أيام واحتقان يحدث للحلق ولكن لا يكون هناك رشح.

والأنفلونزا  يتم الشفاء منها  من خمسة إلى سبعة أيام وتستمر أعراضها لعدة أسابيع ووقتها يجب اللجوء للطبيب .

علاج الكحة الشديدة

بعد أن تعرفنا على أن البرد والأنفلونزا هما من أهم مصادر الإصابة بالأنفلونزا يجب أن نتعرف على طرق علاج كليهما لنتجنب الكحة الشديدة.

فينصح الأطباء بأن طرق علاج كل من الأنفلونزا والبرد يكون على النحو التالي: –

  • الراحة التامة وعدم إجراء أي مجهود.
  • التدفئة الجيدة والبعد عن أي مصدر للهواء.
  • الاستمرار في شرب السوائل الدافئة بصورة كبيرة لعلاج احتقان الحلق.
  • ينصح الأطباء بتناول الأدوية المتخصصة في انخفاض درجة الحرارة.
  • تناول أقراص الأسبرين ومسكنات الألم وذلك للكبار فقط.

علاج الكحة الشديدة بالأعشاب

وهناك طرق آخري للتخلص من الكحة المزمنة بعد التأكد من أن سبب الكحة غير ناتج من عدوى شديدة أو شيء خطير في الجهاز التنفسي.

فيمكن استخدام بعض الأعشاب بطريقة معينة لتساعد على تخفيف الكحة وآلامها والتي تكون ناتجة من البرد أو الأنفلونزا.

وسنذكر بعض هذه الأعشاب مع طريقة استخدامها لكي تعطي نتيجة إيجابية:

  • العسل الأبيض

العسل كما ذكر الله عز وجل في كتابه الكريم أنه فيه شفاء للناس، وأيضًا أثبتت الدراسات والأبحاث أن العسل من أثر عوامل تهدئة السعال.

فاللزوجة العالية عامل مهم في تهدئة الكحة المخاطية التي تكون بصورة هائجة نتيجة الأنزيمات التي يحتوي عليها العسل.

كما أن العسل يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم والتي تعمل على تقصير مدة الإصابة بالكحة والسعال الشديد.

وهو علاج طبيعي مهم لكل الأعمار ماعدا الأطفال دون الثانية من عمرهم لتجنب الإصابة بالتسمم الغذائي الذي ينتج من تناوله.

أما عن طريقة تناول العسل لكي يؤدي لنتائج إيجابية فيكون بأخذ ثلاثة ملاعق بصورة يومية، وإذا كان النوم مصحوبًا بالكحة الشديدة التي تؤدي لقلق شديد أثناء النوم فتؤخذ ملعقة قبل النوم.

أما عن الأطفال فيجب إعطاؤهم ملعقة واحدة يوميًا فقط والكتفاء بهذه الجعة للتخلص من الكحة.

  •  المياه المالحة

خلط الملح بالماء من الخلطات والوصفات الشعبية القديمة التي استخدمت كثيرًا من قديم الأزل لعلاج السعال، كما أنها تساعد في التخلص من القرح الموجودة في الحلق والتي تتكون نتيجة الكحة الجافة المؤلمة.

وأيضا المياه المالحة أو خلط المياه بالملح هي خلطة جيدة في طرد البلغم والتخلص منه.

  • جذور العرق سوس

تعمل جذور العرق سوس في التخلص من الكحة عن طريق تلطيف الشعب الهوائية وتهدئتها وترقيق الأغشية المخاطية، كما أن جذور العرق سوس تخفف من الاختناق وهي عامل فعال في تخفيف التهاب الحلق.

بالنسبة لطريقة الاستخدام يتم وضع إناء به ماء مغلي وتوضع به جذور العرق سوس ونتركها لتغلي لمدة من عشرة إلى خمسة عشرة دقيقة ثم بعد أن يبرد الخليط يتم شرب كوب كامل مرتين يوميًا.

  •  البخار

نعم يستخدم البخار في علاج الكحة والسعال وهو علاج ذو مفعول قوي جدًا في طرد البلغم وتوسعة الشعب الهوائية

ويمكننا خلط مجموعة من الزيوت مثل زيت النعناع وزيت الكافور للمساعدة على التخفيف من انسداد الـأنف.

كما أن هذه الزيوت مضادة للفيروسات والبكتيريا اللذان هما المسببان الأساسيان للإصابة بالبرد وبالتالي الإصابة بالكحة.

ويتم وضع وعاء به ماء على النار حتى يصل لدرجة التبخر، ثم نرفعه من على النار وبعد دقيقة نضع ملعقة من الزيت.

ونقترب من الوعاء لكي نستنشق البخار الذي ينتج من اختلاط الزيت بالماء المغلي وسنلاحظ تحسن واستجابة سريعة،ولمزيد من مقالات الصحة يمكنك زيارة القسم المخصص له بالموقع من هنا.

عن mohrron

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *