متى تكون أيام التبويض
متى تكون أيام التبويض

متى تكون أيام التبويض و كيف تعرفين الوقت المناسب لحدوث الحمل

مرحلة التبويض هي مفتاحك للحمل؛ لذا يجب أن تعلمي متى تكون أيام التبويض

هل تعلمي أن أمامك في الشهر مدة من 12 الى 24 ساعة فقط لحدوث الحمل!

لذلك معرفة وقت التبويض من المهم جدا لكِ إن كنتِ ترغبين في الحمل.

وسأوضح لك في هذا المقال كل ما يخص التبويض، متى تكون أيام التبويض وماذا بعد التبويض.

ما هو التبويض؟

  • التبويض يحدث عندما تخرج البُويضة المُخصبة من المبيض، وتلتقطها قناة فالوب، وتكون جاهزة للتخصيب.
  • وعادة ما تنضج بُويضة واحدة في إحدى المبيضين.
  • ثم يقذفها المبيض لقناة فالوب انتظار لقدوم الحيوان المنوي لتخصيبها، ثم تنتقل البُويضة المُخَصبة إلى الرحم، وإلا فتموت البُويضة ويبدأ الطمث.
  • وذلك يعني أن في نفس الوقت الذي تنضج فيه البُويضة ويتم إطلاقها في قناة فالوب تتجهز بطانة الرحم لإستقبال البُويضة المُخصَبة، لذلك:
  • إذا تم تلقيح البويضة ستتحرك إلى بطانة الرحم لتلصق بها ويحدث الحمل.
  • أما إذا لم يتم تخصيبها، ستموت البُويضة وتتساقط بطانة الرحم، وينزل دم الطمث.

متى تكون أيام التبويض

في أي يوم من أيام الدورة الشهرية يحدث التبويض؟

  • تتحدد الدورة الشهرية للمرأة من اليوم الأول لنزول دم الدورة الشهرية إلى اليوم الأول من الدورة التي تليها.
  • وهذة الفترة تتراوح بين 28 :32 يوم في الحالات الطبيعية، لكن بعض السيدات قد تمتد دورتهنّ أو تقصر عن هذة المدة.
  • ومعظم السيدات تبدأ مرحلة التبويض لديهنّ ما بين اليوم 11 إلى 21 من الدورة. ويتم الحساب من اليوم الأول لنزول دم الطمث. 
  • على سبيل المثال: إن كان أول يوم لنزول دم الطمثِ لكِ 12/2/2017، فإن اليوم المتوقع للتبويض هو (12 +11)=23، أى أن اليوم المتوقع للتبويض ما بين 23/2/2017 إلى 5/3/2017.
  • ويطلق على هذة الفترة “فترة الخصوبة”، لأن الممارسة الجنسية أثناء هذة الفترة يرتبط ارتباطا كبيرا بحدوث الحمل
  • لأنه إن صادف وجود البويضة في قناة فالوب وجود الحيوانات المنوية فيه احتمال كبير أن يتم تخصيبها ويحدث الحمل.

متى تكون أيام التبويض، وكيف يمكن تحديدها إن لم تكن دورتي منتظمة:

  • في بداية أيام التبويض تظهر على المرأة بعض الأعراض إن لاحظتها، فستعلم إنها الآن في فترة التبويض والخصوبة.
  • وأوائل التغيرات التي تظهر على المرأة تكون في: درجة الحرارة والإفرازات المهبلية.

درجة الحرارة:

  • قبل بداية مرحلة التبويض تقل درجة حرارة الجسم قليلا عن درجة الحرارة الطبيعية.
  • لكن بعد التبويض مباشرة يفرز الجسم هرمون البروجيستيرون، وهذا الهرمون له تأثير في رفع درجة حرارة الجسم عن المعتاد.
  • وللعلم هذا التغير في درجة الحرارة دقيق جداً، ولا يتعدى تغيرها الـ5 درجات.
  • ما عليكِ فعله، يومياً تقيس درجة حرارتك بمجرد الاستيقاظ من النوم.
  • وبالتالي ستتمكني ملاحظة الاختلاف في درجة حرارة جسمك عندما يحدث.
  • وستحتاجي لتسجيل درجة حرارتك يوميا إلى مقياس الحرارة وورقة رسم بياني لملاحظة الاختلاف في درجة الحرارة من يوم لآخر.
  • ويمكن أفضل من ذلك، الاستعانة بتطبيقات الجوالات لتسجيل درجة حرارتك أثناء الدورة، كهذا التطبيق ovagraph
  • ومن الضروري جدا أن تقيسي درجة حرارتك يوميا في نفس الميعاد؛ للحصول على أفضل النتائج.

الإفرازات المهبلية

  • إشارة أخرى تساعدك في معرفة أيام خصوبتك.
  • إنتاج المخاط المهبلي يتأثر بإفراز هرمون الإستروجين؛ لذا عند انخفاض وارتفاع نسبة هرمون الإستروجين خلال الدورة الشهرية تحدث تغيرات في المخاط المهبلي.
  • فمثلاً بعد انتهاء مرحلة نزول دم الطمث يقل جداً إفراز المخاط المهبلي، ويُطلق على هذه الفترة مجازاً جفاف المحل.
  • وبمرور الأيام يزداد إفراز المخاط؛ لأن نسبة هرمون الإستروجين تزداد في الدم.
  • وبمجرد أن تبدأ مرحلة التبويض، ترتفع نسبة هرمون الإستروجين جداً في الدم. فتجدين المخاط المهبلي في هذا التوقيت له طابع مطاطي ولزِج “كبياض البيض”.
  • فوجود مخاط بياض البيض يعني أن هذا هو أنسب وقت للجماع وتخصيب البويضة.
  • وهذا المخاط لا يعتبر فقط إشارة لموعد التخصيب، بل أيضا يلعب دور في حماية الحيوانات المنوية أثناء مرورها في الجهاز التناسلي الأنثوي.
  • للأسف، إن تجدي مخاط بياض البيض سيصعب عليكِ؛ لأن هذا المخاط له دور في إسراع حركة الحيوانات المنوية إلى البُويضة لتخصيبها. ويجب في الحال استشارة الطبيب؛ لإيجاد المشكلة وحلها.
  • وكما ذكرنا فى متابعة قياس درجة الحرارة، ستحتاجي يوميا إلى ملاحظة طبيعة المخاط المهبلي، وتسجيل ما تلاحظيه في ورقة أو باستخدام أحد تطبيقات الهواتف.

كلا الطريقتين إن تم العمل بهم كما ذكرنا، ستحصلي على معلومات أكيدة  حول متى تكون أيام التبويض و ما هو  أفضل وقت للخصوبة وحصول الحمل بإذن الله.

حقائق حول التبويض:

  • بعد إطلاق البويضة في قناة فالوب تعيش من 12:24 ساعة؛ انتظارا قدوم الحيوان المنوي لتخصيبها، وإلا فستموت.
  • في كل مرة من التبويض، عادة ما يتم إطلاق بويضة واحدة.
  • تتأثر عملية التبويض بالتعرض للضغوط النفسية (كالزوجة في أول فترة من زواجها تكون تحت ضغط من حولها في أن تَحمل، وبالتابعية يتأخر الحمل) واضطراب النظام اليومي (كفترة الامتحانات) وبعض الأمراض.
  • يحتاج زرع البُويضة المُخصبة في بطانة الرحم من 6 :12 يوم بعد تخصيب البويضة .
  • بعض السيدات تشعرنّ بألم بسيط بالقرب من مبيضها في بداية مرحلة التبويض.

آخيرا

إن تمت مراقبة أيام التبويض بدقة وتم التخصيب فليس لديك أي شئ آخر لفعله الآن سوى الانتظار لظهور أعراض الحمل إن حدث.

وإليك أعراض الحمل المُبكرة:

معظم هذة الأعراض يحدث نتيجة إفراز هرمونات الحمل. ومن هذة الأعراض:

  1. انقطاع الدورة الشهرية: وستلاحظين ذلك خاصة إن كانت دورتك منتظمة، فإن حدث الحمل، فلن تأتي في الميعاد المتوقع لها.
  2. الشعور بالغثيان وقد يكون مصحوبا بالقئ.
  3. الشعور بالتعب والخمول أثناء اليوم على غير المعتاد.
  4. تكرار الذهاب إلى الحمام؛ للتبول.

نصيحة : لا تجعلي رغبتك في الحمل هم وضغط عليكِ؛ لأن ذلك سيعود عليكِ بالسلب لكن تحلي بالصبر واستعيني بالله واتبعي الارشادات وخيرا بإذن الله .

 

عن د.شيماء فهمي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *